01-08-2010

08-08-2010

15-08-2010

22-08-2010

29-08-2010

05-09-2010

05-09-2010م

الحركة النسائية المصرية..تاريخ طويل على محك أزمة!


عشرات آلاف المصريين يضعون حداً لحياتهم كل عام «ينتحروا ليه في المترو.. عندهم البرج والنيل»!؟


الحركة النسائية المصرية..تاريخ طويل على محك أزمة!

المستقبل - الاحد 7 آذار 2010 - العدد 3587 - نوافذ - صفحة 16

القاهرة ـ حمدي رزق

فجأة اعترت القاهرة بل مصر كلها، موجة من الغضب لحقوق المرأة، أبسط حقوقها في التوظف بمناصب رسمية. لم يكن الأمر مطروحا على هذا النحو من قبل. صحيح ان الحركة النسوية في مصر جاوز عمرها المئة عام، وأنها خاضت حروبا كثيرة واقتنصت عدة أهداف مما كانت ترتجيه وتكافح لأجله، لكنها منذ عقود متتالية لم تصطدم بخصوم حقوق المرأة في مصر على هذا النحو.
مجلس الدولة ـ وهو من أرفع الجهات القضائية في مصر قدراً، ويبحث في القضايا المرفوعة على الدولة، كما يعنى بالافتاء في أدق القوانين، ولعب في الفترة الماضية دورا مهما للغاية في إقرار وإلغاء حزمة من أبرز القوانين ـ أقر مجلسه الخاص (أرفع سلطاته الداخلية) تعيين عدد من القاضيات الجديدات به وقبلهن بالفعل، فانتفضت جمعيته العمومية ضد القرار، ورفضت تعيين الفتيات بعد قبولهن بالفعل، واشتعلت الأزمة كما لم يتوقعها أحد.. الرجال في الجمعية العامة بمجلس الدولة يرفضون المرأة في مجلسهم، ويطعنون في أهليتها، والخطير أن رفضهم تأسس على الجنس، اذ عابوا على المرأة من حيث كونها امرأة، ما يعد لوناً من التمييز لم تشهده مصر منذ أوائل القرن العشرين، حين اشتعل الجدل حول أحقية المرأة في الاشتغاال بمهنة التدريس..!
وفي الجانب الآخر، علا صوت النساء مجدداً مطالبات ليس فقط بحقوق المرأة في شغل أية مناصب رفيعة كانت او غير رفيعة، بل مناهضات لمنطق التمييز ضد بنات حواء من جهة الجنس، مساويات بين ذلك وبين التمييز على أساس الهوية والعرق واللون والدين، واحتشدن في تظاهرات كبيرة أمام مجلس الدولة، الذي لم يجد رئيسه المستشار محمد الحسيني سوى إعلان حل وسط للتوفيق بين الجمعية العمومية الرافضة وبين السيدات الرافضات لكل ما جرى، اذ أعلن قبول هذه الدفعة فقط على حسب الكفاءة، ومن المنتظر ـ ضمناً، وهو ما لم يعلن بالطبع ـ ألا يعود المجلس الى قبول قاضيات مجددا، لكي لا تتجدد الأزمة.
أكبر من كل ما حدث، أن المرأة من كل الاتجاهات وقفت وقفة واحدة ضد ما حدث، المثقفة وغير المثقفة، اليسارية واليمينية، الحكومية والمعارضة. ونجحت المرأة المصرية بضغوطها التي اتسمت بالقوة والتحضر في آن، في فرض رأيها وتغيير موقف مجلس الدولة من التشدد والتشنج الى المرونة النسبية وانهاء الأزمة بحلول وسطية.
وأهم من كل ما حدث أن ملف المرأة المصرية، عاد ليتصدر اهتمامات الرأي العام والنخب المثقفة في مصر، وكأن المرأة المصرية باتت على موعد لاستكمال حقوقها التي لم تنلها جميعا حتى اليوم، برغم كثير مما تحقق لها في السنوات الثلاثين الأخيرة.
مكون أساسي للصحوة
لعل الحركة النسائية في مصر، والتي ظن الكثيرون أنها خمدت بعد ان نالت حقوقها، هي أكثر حركات المرأة في العالم العربي اقترانا بالاستنارة والثقافة في مصر، بل هي مكون أساسي مدرج في كل مشروعات التمدين المصرية منذ القرن التاسع عشر والى اليوم. فقد اقترن بتحرر المرأة فكر الكثيرين من كبار المثقفين الرواد في مصر الحديثة. وفي المرحلة الراهنة يقترن تحرر المرأة و(تمكينها)ـ والاصطلاح له أهميته التي سنشرحها لاحقا ـ بمشروع « الدولة المدنية» الذي يتبناه ليس النظام وحده بل اغلب المعارضة أيضا، اللهم عدا التيار الديني المتشدد وجماعاته.
وفي السنين الماضية، شهد دور المرأة تصاعداً واضحاً..الحق أنه كان للسيدة الأولى سوزان مبارك الإسهام الأبرز في هذا التصاعد، فهي أسست حزمة من المشروعات والفعاليات المجتمعية المصرية التي كان لها دور كبير في اثراء الثقافة والتعليم في مصر، وليس فقط اثراء الحقوق النسائية. بتعبير أدق فإن جهود السيدة الأولى أسفرت عن نتيجة تقول ان المرأة المصرية بمقدورها أن تصنع الكثير من أجل المجتمع، أسوة بالرجل. بل ان بعض هذه الفعاليات التي أسستها السيدة سوزان مبارك ولاتزال تباشرها وترعاها بنفسها، لم يأت بها رجال كانوا في مواقع المسؤولية في نفس الحقائب التعليمية والثقافية، الأمر الذي أحدث صحوة في مكانة المرأة في القترة الماضية، وجعل الكلام حول حقوق المرأة ضيغة قديمة تنتمي لحقبة التحرر من الاستعمار في الأربعينيات والخمسينيات، وحل محله اصطلاح «التمكين للمرأة» والذي يعني استكمال هذه الحقوق التي تحصلت عليها المرأة، بوضعها موضع التنفيذ على خارطة المشاركة المجتمعية، أو تحويلها الى واقع بإفساح الطريق قليلا للمرأة لكي تتمكن من المشاركة.
لعل أبرز مثال على هذا التحرك الفاعل للسيدة سوزان مبارك، مشروع «القراءة للجميع» .. وهو نشاط ثقافي سنوي على المستوى الوطني يزداد نجاحاً من عام لعام منذ بدايته عام 1991 تحت رعايتها. ولدت فكرة الفعالية خلال مؤتمر الاتحاد الدولي للناشرين الذي عقد في لندن عام 1991 حيث نوقشت فيه ظاهرة مكتبات الأطفال في مصر والدور الاجتماعي والثقافي الذى يمكن أن تلعبه في حياة الطفل. وتعد القراءة للجميع إحدى أهم المبادرات الثقافية والاجتماعية في تاريخ مصر المعاصر التي تعمل على نشر القراءة وتنمية الفكر والثقافة بين كافة قطاعات المجتمع المصري.. وهو اليوم أكبر فعالية لتنشيط القراءة في مصر عبر أجيال متتالية نشأت على هذا المشروع الذي يتيح أهم العناوين بأرخص الاسعار وبمواصفات طباعية جيدة.
الخصوم
غير ان كل هذا الجهد الذي اقتنص للمرأة المصرية أرضية كبيرة في المشاركة المجتمعية، لا يلغي أن هناك خصوماً عتيدين للمرأة المصرية كمنوا في الظلام منتظرين فرصة تسنح للانقضاض على نهوض المرأة.. ثمة اسلاميون وجماعات غير شرعية تنظر الى مكتسبات المرأة ولاسيما في السنوات العشر الأخيرة، على انها تراجع لمشروع « الدولة الاسلامية»، الذي وفق رؤيتهم يقضي بعودة النساء الى البيوت، وقوامة الرجال عليهن، وينظرون الى التراث نظرة خاطئة تقضي بأن المرأة عورة يجب اخفاؤها.
من الانصاف ايضا القول بأن خصوم حقوق المرأة ليسوا جميعاً من هذا التيار الرجعي المتشدد، فثمة قطاع من المصريين في الريف وفي المدن ايضا، يرى ان المرأة باتت تزاحم الرجال في مواقع العمل، والاشكالية الحقيقية ان المرأة حققت نجاحات شتى، حتى في بعض المناصب القضائية الرفيعة (كالمحكمة الدستورية العليا والنيابة الادارية وغيرها..). وينظر هؤلاء الى هذه القضية على اساس ان الرجال أولى بفرص العمل، كونهم هم أغلبية القيمين على البيوت والأسر المصرية.
لكن المثقف المصري ـ الرجل ـ ربما يكون أكبر شريك للمرأة في قضيتها طوال الوقت، والحق أن مناصرة المراة تعادل عند المثقف المصري في أهميتها موقفه ضد التطبيع مع الدولة العبرية أو قضية حرية الابداع، على ما تحتله هاتان القضيتان من اهمية بالغة على أجندته.
تاريخ نسوي
وللمرأة المصرية سجل ضخم من الكفاح، كانت انتهت من حسم كثير من قضاياه أو ظنت ذلك، الى أن اتى موقف الجمعية العمومية لمجلس الدولة ليكشف ان الطريق امامها ما زالت طويلة.
وعلى صفحات هذا السجل تراصت أسماء لا تزال تزهو بها الحركة النسائية في مصر الى اليوم.. لعل من أبرز هذه الأسماء .. ملك حفني ناصف التي ولدت في العام وتوفيت في العام ،1918 وهي اديبة مصرية وداعية للاصلاح الإجتماعي وانصاف وتحرير المرأة المصرية في أوائل القرن العشرين. لملك حفني ناصف مقالات نشرتها في «الجريدة» ثم جمعتها في كتاب أسمته «النسائيات» يقع في جزءين، و طبع الجزء الأول منه وظل الثاني مخطوطاً. ولها كتاب آخر بعنوان «حقوق النساء» حالت وفاتها دون إنجازه. معظم أعمالها تدور حول تربية البنات وتوجيه النساء ومشاكل الأسرة وأسست «باحثة البادية» ـ هكذا لقبوها ـ عدة جمعيات، منها: جمعية الاتحاد النسائي التهذيبي، وكان يضم كثيرات من نساء مصر والبلاد العربية وبعض الأجنبيات، وجمعية للتمريض كانت ترسل الأدوية والأغطية والملابس والأغذية إلى الجهات المنكوبة في مصر والبلاد العربية.
ويبدو اسم هدى شعراوي قريناً لأهم تحولات الحركة النسائية المصرية .. ولدت هدى في المنيا العام 1879 وهي ابنة محمد سلطان باشا، رئيس المجلس النيابي الأول في مصر في عهد الخديوي توفيق(1879 ـ 1892). تلقت التعليم في منزل أهلها. وتزوجت مبكرا في سن الثالثة عشرة من ابن عمتها علي الشعراوي الذي يكبرها بما يقارب الأربعين عاما، ليتغير اسم عائلتها الى الشعراوي. كان أحد شروط عقد زواجها أن يطلق زوجها زوجته الأولى، وبعد فترة وصل خبر لهدى أن زوجها ما زال يعاشر زوجته الأولى، فما كان منها إلا أن فارقته وذلك لفترة سبع سنوات، نضجت فيها هدى. وفي السنوات اللاحقة أنجبت هدى بنتا أسمتها بثينة وإبنا أسمته محمد. أسست هدى جمعية لرعاية الأطفال العام 1907. وفي العام 1908 نجحت في إقناع الجامعة المصرية بتخصيص قاعة للمحاضرات النسوية، وكان لنشاط زوجها علي الشعراوي السياسي الملحوظ في ثورة 1919 أثر كبير على نشاطاتها، فشاركت بقيادة تظاهرات السيدات في الثورة الشعبية في العام 1919، وأسست «لجنة الوفد المركزية للسيدات» وقامت بالإشراف عليها.
في العام 1921 وفي أثناء استقبال المصريين لسعد زغلول، دعت هدى شعراوي إلى رفع السن الأدنى لزواج الفتيات ليصبح 16 عاما، وكذلك للفتيان ليصبح 18 عاما، كما سعت لوضع قيود للرجل للحيلولة دون الطلاق من طرف واحد. كما أيدت تعليم المرأة وعملها المهني والسياسي، كما دعت إلى خلع غطاء الوجه وقامت هي بخلعه. ما اعتبره البعض وقتها علامة «انحلال»، لكنها حاربت ذلك من خلال دعوتها إلى تعليم المرأة وتثقيفها وإشهار أول اتحاد نسائي في مصر.
أسست هدى «الإتحاد النسائي المصري» العام 1923، وشغلت منصب رئاسته حتى عام 1947. كما كانت عضوا مؤسسا في «الإتحاد النسائي العربي» وصارت رئيسته في العام 1935، وفي نفس العام صارت نائبة رئيسة لجنة اتحاد المرأة العالمي،وبهذه الصفة حضرت عدة مؤتمرات دولية منها مؤتمر روما العام 1923 ومؤتمر باريس عام 1926 ومؤتمر أمستردام العام 1927 ومؤتمر برلين العام 1927 ومؤتمر استنبول العام 1935وكذلك دعمت إنشاء نشرة «المرأة العربية» الناطقة باسم الإتحاد النسائي العربي، وأنشأت مجلة lEgyptienne العام 1925 ومجلة المصرية العام 1937. وفي عام 1938 نظمت هدى شعراوي مؤتمراً نسائياً للدفاع عن فلسطين، كما دعت إلى تنظيم الجهود النسوية من جمع للمواد واللباس والتطوع في التمريض والإسعاف. في 29 نوفمبر/ تشرين الثاني 1947، صدر قرار التقسيم في فلسطين من قبل الأمم المتحدة، وقد أرسلت شعراوي خطاباً شديد اللهجة للاحتجاج إلى الأمم المتحدة. توفيت بعد ذلك بحوالى الأسبوعين في 13 كانون الاول ـ ديسمبر 1947.
من هنا أطلق اسم هدى شعراوي على العديد من المؤسسات والمدارس والشوارع في مختلف مدن مصر، تكريماً لها، كما حازت في حياتها عدة أوسمة ونياشين من الدولة المصرية.
الى ذلك ثمة أسماء لأخريات بارزات مثل صفية مصطفي فهمي (1878 ـ 1946) ابنة مصطفى فهمي باشا وهو من أوائل رؤساء وزراء مصر منذ عرف البلد نظام الوزارة في أوائل القرن العشرين. وهي زوجة سعد زغلول. لقبت باسم «صفية زغلول» نسبة إلى اسم زوجها كذلك بلقب «أم المصريين» اثر مشاركتها في التظاهرات النسائية ابان ثورة 1919.
أما نبوية موسى فهي إحدى رائدات التعليم والعمل الاجتماعى خلال النصف الأول من القرن العشرين، وهى أول ناظرة مصرية وكانت من رعاة الدكتورة سميرة موسى عالمة الذرة المصرية، وكانت من رائدات العمل الوطني وتحرير المرأة والحركات النسائية المصرية القرن الماضي.
ولدت نبوية موسى في 1886بمحافظة القليوبية بمصر(جنوب دلتا النيل وشمال القاهرة بمسافة قصيرة) لوالد كان ضابطا بالجيش المصري برتبة اليوزباشي (النقيب حاليا)سافر إلى السودان قبل ولادة نبوية بشهرين وتوفي هنالك .
بدأت نبوية موسى بتلقّي تعليمها في بيتها حيث تعلمت القراءة والكتابة بمساعدة شقيقها الذى كان يدرس بمدرسة في القاهرة وانتقلت معه أسرتها للأقامة بها. وعارضت أسرتها رغبتها في التعليم والتحاقها بالمدرسة، فما كان من نبوية موسى الا ان سرقت ختم والدتها لتقدم نفسها للألتحاق بالمدرسة كما ذكرت في كتابها «حياتي بقلمي». التحقت نبوية بالمدرسة السنية للبنات بالقاهرة، وحصلت على الشهادة الابتدائية عام 1903، ثم التحقت بقسم المعلمات السنية وأتمت دراستها في عام 1906 وعينت مدّرسة بمدرسة عباس الابتدائية للبنات بالقاهرة.
عندما وجدت ان راتبها نصف راتب زملائها المعلمين خريجي مدرسة المعلمين العليا تقدمت نبوية باحتجاج إلى وزارة المعارف (التعليم حالياً) تدين فيها هذه التفرقة، فجاءها الرد بأن تلك التفرقة ترجع إلى ان خريجي المعلمين العليا حاصلين على شهادة البكالوريا (الثانوية العامة). تقدمت نبوية موسى للحصول على شهادة البكالوريا بمجهود ذاتي حيث لم يكن يوجد في ذلك الوقت مدرسة بكالوريا للفتيات لتكون بذلك أول فتاة مصرية تحصل عليها، واستطاعت نبوية ان تنجح في الامتحان وتحصل على شهادة البكالوريا في عام 1907.
في هذه الفترة بدأت نبوية تكتب المقالات الصحافية التي تتناول قضايا تعليمية واجتماعية أدبية، وألفت كتابا مدرسيا بعنوان «ثمرة الحياة في تعليم الفتاة»، قررته نظارة المعارف للمطالعة العربية في مدارسها. كما انتدبت الجامعة الأهلية المصرية اثر افتتاحها عام 1908 نبوية موسى مع ملك حفني ناصف ولبيبة هاشم لإلقاء محاضرات بالجامعة تهتم بتثقيف سيدات الطبقة الراقية.
في العام 1910م رشحها أستاذ الجيل أحمد لطفي السيد لتكون ناظرة لمدرسة معلمات المنصورة فتولت إدارتها واستطاعت ان تنهض بهذه المدرسة حتي حازت المركز الأول في امتحان كفاءة المعلمات الأولية. لم تستمر نبوية طويلا في المنصورة حيث تم نقلها إلى القاهرة لتعين في وزارة المعارف بوظيفة أكبر شأناً .
تعتبر الفترة فيما بين (1937ـ 1943) أزهى فترات نبوية موسى وأكثرها نشاطاً وحيوية، فإلى جانب إدارتها للمدارس التي اكتسبت سمعة طيبة قامت بإنشاء مطبعة ومجلة أسبوعية نسائية باسم الفتاة، صدر العدد الأول منها في عام 1937.
ولنبوية موسى تراث في الفكر التربوي، خاصة أنها شاركت في كثير من المؤتمرات التربوية التي عقدت خلال النصف الأول من القرن العشرين لبحث مشكلات التعليم، كما أن لها بعض المؤلفات الدراسية التي قررتها وزارة المعارف. كما كان لها دور كبير في الدفاع عن حقوق المرأة حيث قامت في عام 1920 بنشر كتاب عن المرأة والعمل، وشاركت أيضاً في الحركة النسائية وكانت ضمن الوفد النسائي المصري المسافر إلى مؤتمر المرأة العالمي المنعقد في روما عام 1923. وتوفيت نبوية موسى في عام 1951.

 

ارسل هذا المقال الى صديق اطبع هذا المقال

 contactus@almustaqbal.com.lb : اتصل بنا
الشركة العربية المتحدة للصحافة - جريدة المستقبل - © جميع الحقوق محفوظة 2005