لن يكون مستغرباً أن يطل وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم معلناً «محو» دول مجلس التعاون الخليجي عن الخارطة، رداً على قرارها بطرد سفرائه من أراضيها وسحب سفرائها من الأراضي السورية. فـ»ممحاته» منذ إندلاع الثورة الشعبية لم توفر من أعلن دعمها معنوياً، من دول الإتحاد الأوروبي، إلى الولايات المتحدة الأميركية، وغيرها.
بجردة حساب بسيطة يبدو أن خارطة نظام الأسد لم تعد تضم إلا بضع دول، في مقدمها روسيا، إيران، والصين. ولن نقول لبنان، لأن ذلك «تحصيل حاصل» باعتراف النظام رغماً عن حكومته التي تتلطى في دعمها له، ببدعة «النأي بالنفس».
بهذا المعنى، ليست صدفة أن ينتقد رئيس «جبهة النضال الوطني» النائب وليد جنبلاط موقف كل من روسيا وإيران نظراً لما هما عليه من «ممانعة» للإرادة الدولية ...