السبت 11 أيلول 2010

ص9ص8
ص7ص6ص5ص4ص3ص2

المشكلة "كيانيّة" قبل أن تكون "دفاعية" والمكان الأساسي لمناقشتها الآن هو "داخل" الحركة الاستقلالية

ثلاثية السلاح والديموغرافيا والأيديولوجيا عصيّة على كل حوار


كتلة "المستقبل" تأمل التوافق حول الاستراتيجية الدفاعية في هيئة الحوار وتشدد على إجراء الانتخابات البلدية في موعدها من دون تبديل أو تأجيل


أمانة 14 آذار تجتمع اليوم


عاشوري: لدينا نظريّة في قضية اغتيال الحريري ولن نمنح مقترفي الجريمة أي معلومة تفيدهم


الحريري يلتقي شمعون واسكندر واتحاد نقابات موظفي المصارف


بارود: ما أثير عن تنصت السفارة الأميركية ليس "داتا" بقدر ما هو برنامج تدريب


السيد حسين: طاولة الحوار ليست سلطة بديلة


الخوري: سليمان فتح الأبواب لكل الأطراف


زوار بري


سفيرا سوريا والفيليبين في الخارجية


كيليك يودع العريضي وقبلان وحسن


يقال



عاشوري: لدينا نظريّة في قضية اغتيال الحريري
ولن نمنح مقترفي الجريمة أي معلومة تفيدهم

المستقبل - الاربعاء 10 آذار 2010 - العدد 3590 - شؤون لبنانية - صفحة 2


أكدت المتحدثة باسم مدعي عام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان راضية عاشوري، أنّ "تقرير رئيس المحكمة الخاصة بلبنان أنطونيو كاسيزي الأخير تمّت صياغته حرفياً من مكتب المدّعي العام وهو يدور حول إكمال المعلومات والأدلة حتى نتمكن من صياغة مضبطة اتهاميّة". وشدّدت على أنّه "لا يمكن إعطاء أي جدول زمني لصدور المضبطة الإتهامية ولكن هناك جهد يبذل لإصدارها بشكلها القانوني".
واشارت في حديث الى "المؤسسة اللبنانية للارسال" امس، الى اننا "متفائلون ونسير بثقة في المحكمة الدولية ولدينا نظريّة في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ونحن في صدد التأكد من الأدلة التي يمكن القبول بها قانونياً". وقالت: "أقرينا بأنّ الذين اقترفوا جريمة اغتيال الحريري لا يزالوا طليقين ولن نمنحهم أيّ معلومة تفيدهم".
وعن إسقاط التحقيق بعد الأدلة التي كان التحقيق ركز عليها سابقا، أشارت الى انه "لا يمكن أن تتحدث عن التوجهات التي تم إسقاطها لأن المجرمين ما زالوا أحراراً".
وتابعت: "أدرجنا في تقرير رئيس المحكمة أنطونيو كاسيزي أنّه من ضمن المؤشرات إسقاط بعض التوجّهات والأدلة التي ركّزنا عليها في السابق ولن نعلن عنها حفاظاً على سريّة التحقيق".
وإذ نفت حصول "أي لقاء بين المدعي العام للمحكمة الدولية دانيال بيلمار والمحقق الدولي ديتليف ميليس"، وصفت الخبر عن اللقاء بـ"الإشاعة وضرب من الخيال"، مؤكدةً أن "الاتصال الوحيد بين بيلمار وميليس كان عبر البريد الالكتروني وبالفترة التي كان يستعد بيلمار لتسلم مهام لجنة التحقيق المستقلة".

ارسل هذا المقال الى صديق اطبع هذا المقال



 



 

 
الصفحة الأولى | شؤون لبنانية | مخافر و محاكم | بزنس | المستقبل الإقتصادي | شؤون عربية و دولية | رأي و فكر | ثقافة و فنون | رياضة | الصفحة الأخيرة
ملحق المصارف ... | رياضة | بزنس | شباب | أهْوَاء | ارشيف و بحث | نوافذ | PDF A4 Version | PDF Full Version
 contactus@almustaqbal.com.lb : اتصل بنا
الشركة العربية المتحدة للصحافة - جريدة المستقبل - © جميع الحقوق محفوظة 2005