|
المتن الأعلى ـ "المستقبل" أعلنت وكالة داخلية الحزب التقدمي الاشتراكي في المتن الحرب على المخدرات في حملة منظمة مكثفة بالتعاون مع جمعية "الشبيبة ضد المخدرات"، وأطلقت نداءً للأهالي في لقاء خاص نظمته بالتعاون مع منظمة الشباب، وجمعية الكشاف والاتحاد النسائي التقدمي في الخلية الاجتماعية في بلدة القلعة ـ المتن الأعلى، تحت عنوان "غفلة الأهل يقظة المخدر" حضره النائب السابق أيمن شقير ووكيل داخلية المتن في الحزب هادي أبو الحسن، ورئيس الحركة اليسارية اللبنانية منير بركات، وقاضي المذهب الشيخ غاندي مكارم، ورئيس اتحاد بلديات المتن الأعلى مروان صالحة، وأمين عام مؤسسة العرفان التوحيدية الشيخ سامي ابي المنى، ونائب مفوض الشؤون الداخلية في الحزب فاروق الأعور، وعضو مجلس القيادة شبلي المصري، ومسؤولة الاتحاد النسائي التقدمي ليندا العنداري، ومسؤولا جمعية الكشاف ومنظمة الشباب التقدمي في المتن زاهر العنداري وجمال مكارم وفاعليات. بعد ترحيب من مكارم، لفت مؤسس جمعية الشبيبة لمكافحة المخدرات إيلي لحود إلى أن "الأبحاث تؤكد أن سبب حالات الإدمان في الغالب الجدار الفاصل بين العائلة والأولاد، بينما الأهل هم آخر من يعلم". وأشار إلى أن "الإحصائيات تشير إلى توقيف أكثر من 1500 حالة سرقة وإدمان في فترة زمنية قصيرة، وأن 60 في المئة من المساجين هم من المدمنين والسارقين لتسديد ثمن الجرعات، ومعظم حوادث السير التي تنهي حياة الشباب سببها "سكرة الإدمان". وشدد صالحة على "أهمية احتضان الشباب وإحاطتهم بسور حديدي من المحبة والتواصل والانفتاح، ومتابعة مشاكلهم وتوفير الدعم لهم". وطالب أبو الحسن بـ"اتخاذ خطوات عملية حصرها بتفعيل عمل الأجهزة الأمنية والقضائية لجهة رصد وملاحقة عصابات المروجين، وعدم الرضوخ للوساطات أو الضغوط، ودعم الدولة للزراعات البديلة في مقابل إتلاف كل المزروعات الممنوعة، وإقامة مركز وطني لمعالجة المدمنين والتعامل معهم على أساس أنهم مرضى وضحايا وليسوا مجرمين، ووضع خطة إعلامية تظهر مخاطر الترويج والإدمان في وسائل الإعلام بشكل مستمر، كما طالب الدولة عبر وزارة التربية أن تلحظ في برامجها التعليمية مادة توجيهية تعالج هذه المسألة باهتمام كبير". وأعلن انطلاقة الحملة بالتعاون مع الجمعية التي ستبدأ في الثانويات والمدارس بالتفاهم مع المدراء عبر فريق متخصص يتم إعداده، كما ستوزع كتيبات وإعلانات توجيهية، مشدداً على "أهمية تفعيل عمل الأندية الرياضية والثقافية والعمل الكشفي الذي يساعد على بناء الفرد وتوجيهه على أسس اجتماعية سليمة". ثم استمع الحضور إلى شهادة مدمن سابق عن تجربته. وفي الختام، عرضت منسقة برامج التوعية والتدريب في الجمعية راشيل ملاح شريطاً مصوراً لأشكال ووسائل الإدمان وآلامه وعواقبه.
|