""حزب الله" يسعى لإبعاد سلاحه عن مناقشات الحوار" وهبي يدعو الى وضع السلاح تحت إمرة الجيش المستقبل - الاربعاء 10 آذار 2010 - العدد 3590 - شؤون لبنانية - صفحة 5
|
|
|
أشار عضو تكتل "لبنان أولا" النائب "أمين وهبي" الى أن "ما يقوم به "حزب الله" هو خطأ جسيم، بخاصة وأنه يسعى الى وضع سلاح المقاومة خارج النقاش الدائر على طاولة الحوار تحت ذريعة الاستراتيجية الدفاعية، وهنا تكمن الخطورة، علما أن لا أحد يريد نزع السلاح بالقوة، بل وضعه تحت إمرة الجيش اللبناني". وقال في حديث الى موقع "14 آذار" أمس: "أن طاولة الحوار (انعقدت امس) يجب ألا تنطلق من نقطة الصفر، بل من حيث آلت إليه جولات الحوار الماضية، حتى ولو لم يتم تنفيذ ما تم الاتفاق حوله"، مشددا على أن "صلب موضوع الحوار هو الاستراتيجية الدفاعية". ورأى أن "مجرد انعقاد طاولة الحوار يعتبر عاملا إيجابيا، وأن هذه الانطلاقة لها أهمية واسعة في ظل وجود قضايا خلافية بين اللبنانيين، لا سيما حول الاستراتيجية الدفاعية"، موضحا أن "هذا لا يعني أن الحوار سيحمل الحلول الناجعة في أيام معدودة". ولفت الى أن "تفكير قوى 14 آذار انطلق من مسلمة بديهية وطبيعية بالنسبة لهذه القوى وهي التي تعتمدها مختلف دول العالم، خصوصا وأن قضية الدفاع عن حدود الدولة هي قضية وطنية عامة، يشترك فيها كل الشعب من خلال مؤسسات الدولة الرسمية، أي من خلال القوى الأمنية الرسمية والشرعية المولجة الدفاع عن الوطن باسم الشعب". وشدد على أن "ما يجب أن يناقش أثناء الحوار هو موضوع سلاح "حزب الله"، والسبل الكفيلة في الدفاع عن لبنان بوجه إسرائيل في شكل مشترك بين كل اللبنانيين، أي من خلال مؤسسات الدولة، بالتالي يكون قرار الحرب والسلم في يد مجلس الوزراء مجتمعا"، طالبا أن "يكون سلاح المقاومة جزءا من مكونات الجيش اللبناني، على أن تناقش الأطراف مجتمعة كيفية انتقال هذا السلاح من حيث تشغيله، وإمرته واستخدامه الى يد المؤسسات الشرعية". وأوضح أنني "لا اقلل من حجم الخلافات الموجودة، والرغبات التي نتلمسها في أن يبقى هذا السلاح خارج إطار المؤسسات الشرعية، إلا أننا سنتعامل معه من منطق واضح وصريح، لأن الدولة يجب أن تكون صاحبة الحق الشرعي في امتلاكه"، مؤكدا أننا ""ننتظر من كل فئة أن تعرض على طاولة الحوار وجهة نظرها، خصوصا وأن الشعب اللبناني سيكون الشاهد على كل ما سيقدم، وهو سيدعم التصورات التي توفر له الاستقرار، وتساهم في بناء الدولة الفعلية". ورفض التعليق على "قول الرئيس نبيه بري أنه يمكن للبنان الاستعانة بالعرب في كل شيء إلا في الاستراتيجية الدفاعية"، داعيا الى "عدم إدخالنا في هذا السجال، والى الاكتفاء بقول الرئيس ميشال سليمان أننا سنستعين بجامعة الدول العربية حين نرى ضرورة لذلك". واعتبر أننا "أمام فرصة طاولة الحوار من جديد، لذا علينا طرح الاستراتيجية الدفاعية، حيث يجب أن تقدم كل فئة ما لديها من حجج"، لافتا الى أننا "نحن في قوى 14 آذار منطقنا قوي وبسيط وسليم، لأننا نريد الاشتراك جميعا في الدفاع عن بلدنا في مواجهة إسرائيل، ولا يمكن تحقيق هذا الآمر إلا من خلال المؤسسات الرسمية". وتمنى "تحصين وضع لبنان الداخلي، وتقوية الجيش اللبناني من خلال ضم قدرات المقاومة إليه".
|
|