|
رأى مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني ان "استئناف الحوار الوطني بين القيادات السياسية في بعبدا يعزز الثقة في ما بينهم ويخفف من حدة أسباب الخلاف والنزاع". ولفت إلى أن "تماسك اللبنانيين وتضامنهم ووحدة صفهم هي الحصن الحصين لمواجهة التحديات التي تحيط بلبنان والمنطقة العربية". واصل قباني زيارته الى قطر امس، والتقى نائب رئيس مجلس الوزراء القطري وزير الطاقة والصناعة عبد الله بن حمد العطية، يرافقه أمين الفتوى أمين الكردي والسفير اللبناني في قطر حسين سعد. وأعرب العطية عن حرص دولة قطر وأميرها الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني على "استمرار الدعم للبنان واستقراره في سبيل استعادة مقوماته وكيانه ونموه وازدهاره". وعبّر عن "محبته ومشاعره الأخوية التي تجمع الشعبين اللبناني والقطري". من جهته، نوّه قباني بالمواقف القطرية الداعمة للبنان، مشيدا بـ"الدور القطري في مساعدة اللبنانيين والوقوف إلى جانبهم". والتقى قباني الجالية اللبنانية في قطر، بحضور رجال أعمال قطريين بدعوة من السفير سعد الذي أقام حفل عشاء تكريمياً على شرف المفتي قباني والوفد المرافق. ورأى قباني أن "استئناف الحوار الوطني بين القيادات السياسية في بعبدا يعزز الثقة في ما بينهم ويخفف من حدة أسباب الخلاف والنزاع ويعود بالنفع على جميع اللبنانيين، وهو يشكل سبيلا ايجابيا في التوصل إلى قواسم مشتركة لتحقيق أهداف الحوار استنادا الى المصلحة الوطنية العليا". وأكد أن "لبنان لا يمكن أن ينهض إلا بحوار أبنائه الهادئ مع بعضهم البعض وبوحدتهم الوطنية وتعميقها وتأكيد ثقتهم بلبنان ومستقبله، وبالدولة وبمؤسساتها الشرعية"، معتبرا أن "تماسك اللبنانيين وتضامنهم ووحدة صفهم هي الحصن الحصين لمواجهة التحديات التي تحيط بلبنان والمنطقة العربية من العدو الصهيوني المتربص بهم وبعيشهم الوطني لإثارة الفتن والقلاقل بجميع أنواعها وإشكالها بين حين وآخر". وأمل من الدولة بجميع سلطاتها "الإسراع في المضي بالمسيرة الإصلاحية التي بدأتها في استكمال إتمام التعيينات الإدارية ومكافحة الفساد واكتشاف شبكات التجسس الإسرائيلية وتفعيل الإدارات والاهتمام بالمواطن اللبناني وهمومه المعيشية والاجتماعية."
|