|
جدد "حزب الله" أمس "الانفتاح على الحوار والنقاش في موضوع الإستراتيجيّة الدفاعيّة"، مؤكداً "ان هيئة الحوار الوطني عُقدت لبحث الإستراتيجيّة الدفاعيّة وليس كما تُحاول بعض الأصوات القول انها لبحث آليّة لإسقاط سلاح المقاومة". وشدد على انه "من غير الوارد مناقشة سلاح المقاومة او المقاومة نفسها، انما سبل حماية لبنان بالاستفادة من تكامل المقاومة والجيش والشعب". فضل الله قال عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله لوكالة "رويترز" أمس: "ليس وارداً مناقشة سلاح المقاومة او المقاومة نفسها انما سبل حماية لبنان بالاستفادة من تكامل المقاومة والجيش والشعب". اضاف: "وظيفة طاولة الحوار ليس مناقشة الاستراتيجية الدفاعية للبنان في مواجهة الاطماع والتهديدات الاسرائيلية والتي يفترض بها ان تنطلق من التجربة المتراكمة للمقاومة ومن المعادلة الجديدة التي كرستها الامكانات والقدرات في ضوء كلام الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله بالرد بالمثل ولقاء دمشق الثلاثي الذي أعطى دفعا وقوة للبنان". المقداد أشار عضو الكتلة النائب علي المقداد الى أنه "بغض النظر اذا كانت ستنجح طاولة الحوار ام لا فقرارنا واضح ولن يكون هناك اي قوى في العالم ستمنعنا من القيام بواجبنا. واذا اراد أحد ان يغرد في مكان آخر فلن نعطي أهمية لذلك وسنبقى محافظين على عقيدتنا". وقال في حديث الى محطة "المنار" أمس: "ان الجيش القوي يساعد المقاومة، والمقاومة القوية تساعد الجيش في حماية الوطن، ومن لا يريد ان تكون هناك صيغة دفاعية معينة وأن يكون بلده محمياً آمناً فهو ليس لبنانياً". وسأل: "أليست هناك من طريقة لمواجهة اسرائيل غير تسليمها كل أوراقنا الكبيرة والصغيرة؟ أو ليس هناك من منطق قوة يتمتع به الشعب اللبناني في وجه الاحتلال والعدو؟". ووصف كلام رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع بأنه "كلام مبرمج ومعد داخلياً وخارجياً ليقال في الداخل وليس كلاماً عن قناعة". وعن حضور الجامعة العربية على طاولة الحوار، اعتبر "ان الجامعة العربية بعد لقاء الفينيسيا وبعد مؤتمر الدوحة انتهى دورها، ليس لأننا لا نريد دورا للجامعة العربية بل لأن طاولة الحوار موضوع لبناني داخلي". واستبعد أن يكون رئيس الجمهورية أوعز بعقد طاولة الحوار بطلب من (الامين العام للامم المتحدة) بان كي مون او رداً على قمة دمشق"، لافتاً الى "أن الموعد أتى صدفة وان "حزب الله" مع الذين حضروا ونعطي الحق لكل من اعترض لعدم دعوته". ورأى أن الانتخابات البلدية ستحصل "وهذا امر اكيد". واعرب عن "رفض "حزب الله" بشكل عام اي زيادة على الضريبة على القيمة المضافة"، داعياً الدولة الى "العمل على دراسة معينة من اجل تأمين المداخيل من مكان آخر". [لفت رئيس المجلس السياسي في "حزب الله" السيّد إبراهيم أمين السيّد إلى "أنّ الحزب منفتحٌ على الحوار والنقاش بكلّ وضوح في موضوع الإستراتيجيّة الدفاعيّة". وقال في احتفال ديني في مطعم الساحة: "ان هيئة الحوار الوطني عُقدت لبحث الإستراتيجيّة الدفاعيّة وكيفيّة الدفاع عن لبنان أمام التهديدات الإسرائيليّة المتواصلة وليس كما تُحاول بعض الأصوات القول انها لبحث آليّة لإسقاط سلاح المقاومة". واشار الى أن "هذا السلاح لم يعد سلاح "حزب الله" بل هو سلاح كل لبناني يريد أن يدافع عن أرضه وكرامته ووطنه". أضاف: "من لا يريد أن يدافع عن أرضه أو لا يريد أن يحمل سلاحاً في وجه إسرائيل لهم شأنهم، فهم حملوا سلاحاً في كّل تاريخهم مع إسرائيل ولا يقبلون أن يحملوا سلاحاً ضدّ هذا الكيان الغاصب". وأمل "أن نصل إلى اليوم الذي نجد فيه كل اللبنانيين يحملون هذه المسؤوليّة بوحدة تضامنيّة".
|