الخميس 9 أيلول 2010

ص9ص8
ص7ص6ص5ص4ص3ص2

لجنتا الشؤون الخارجية اللبنانية والدنماركية تبحثان الخروق والتهديدات

هاسون: من مصلحة لبنان واسرائيل التقدم في المفاوضات


نجار يتوقع إتمام التعيينات في المرفق القضائي قريباً


حبيش: هيبة الدولة لا تتجسد إلا بوضع السلاح تحت إمرتها


القصار يدعو القيادات الى مزيد من التفاهم: زيارات سليمان والحريري تساهم في حماية لبنان


القادري يرى أن هناك جهات لا تريد نقل العلاقات اللبنانية ـ السورية من الخوف الى الثقة


صفير: الوطن لا ينهض الا بالشباب الحر


صقر: نحضّر لرؤية حول الاستراتيجية تتضمن آلية التنسيق بين الجيش والمقاومة بإمرة الدولة


حوري: إضافة بنود الى جدول الحوار تغرقه بالمتاهات وتبعده عن النقاش الأساسي


جابر: سندافع عن أنفسنا ولن نكون خرافاً تذبح


قزي: الدفاع عن لبنان مسؤولية الدولة



حبيش: هيبة الدولة لا تتجسد
إلا بوضع السلاح تحت إمرتها

المستقبل - الاربعاء 10 آذار 2010 - العدد 3590 - شؤون لبنانية - صفحة 4


اكد عضو تكتل "لبنان أولاً" النائب هادي حبيش ان "هيبة الدولة لا تتجسد الا بوضع كل السلاح تحت أمرتها"، لافتاً الى ان "جامعة الدول العربية أعادت لمّ شمل الأطراف اللبنانية إثر أحداث 7 أيار وبيان الدوحة نصّ على استكمال الحوار في لبنان بمشاركة عربية" .
واعتبر في حديث لموقع "ناو ليبانون الالكتروني" امس، أن "الغاية الأساسية من انعقاد طاولة الحوار هي البحث في الاستراتيجية الدفاعية والبحث في سلاح "حزب الله" الموجود خارج إطار الدولة اللبنانية"، مشيرًا في الوقت عينه إلى "صعوبة التوصل الى حل في هذا الموضوع مع الشريك الآخر وهذا السبب الأساس وراء انعقاد طاولة الحوار".
وشدد على أن "الاستراتيجية الدفاعية هي ملك الدولة اللبنانية والسلاح في إطارها يكون تحت مظلة الدولة"، موضحاً أنّ "الحل لا يكون بنزع السلاح أو إعادته الى مصدره الأساسي، وإنما الاستفادة من القدرات القتالية لهذا السلاح ومن خبرات مالكيه لمواجهة أي عدوان على لبنان، ضمن اطار المؤسسات بحيث يكون قرار استعمال هذا السلاح بيد الدولة اللبنانية والحكومة اللبنانية وليس بيد فريق في لبنان".
ورأى وجوب الإستمرار في الحوار "لأنه لا بديل عنه في سبيل التوصل إلى حل لهذا الملف الشائك"، مبدياً عدم تفاؤله "خصوصاً في ظل بعض الكلام الذي نسمعه قبل الدخول الى طاولة الحوار".
واعتبر في المقابل أن "رئيس الجمهورية من خلال دعوته لانعقاد هذه الطاولة إنما يلعب دوره الأساسي وفقاً للدستور اللبناني الذي ينص على أنه حامي المؤسسات وبالتالي لا يمكنه إلا أن يكون مع توجه المحافظة على المؤسسات ومع الحفاظ على هيبة الدولة التي لا تتجسد الا بوضع كل السلاح المتواجد على أراضيها تحت أمرتها".
وعن مشاركة جامعة الدول العربية في طاولة الحوار، لفت إلى أنّ "حماية لبنان من الأخطار الإسرائيلية هي مسؤولية لبنانية أولاً، ومسؤولية مشتركة لكل العرب لكون لبنان ليس جزيرة منفصلة عن الدول العربية"، مذكّرًا بأنّه "إثر أحداث السابع من أيار تدخلت جامعة الدول العربية وأعادت لمّ الشمل بين الأطراف اللبنانية، وفي ذلك الوقت طلبنا مشاركة جامعة الدول العربية بكل الحوار الذي بدأ في الدوحة حيث تم الاتفاق على استكمال الحوار في لبنان وهذا ما تم إدراجه في بيان الدوحة لجهة استمرار الحوار بمشاركة جامعة الدول العربية".
وذكر من يرفض هذه المشاركة أنه "وقّع على بيان الدوحة الذي نصّ على المشاركة العربية في الحوار".

ارسل هذا المقال الى صديق اطبع هذا المقال



 



 

 
الصفحة الأولى | شؤون لبنانية | مخافر و محاكم | بزنس | المستقبل الإقتصادي | شؤون عربية و دولية | رأي و فكر | ثقافة و فنون | رياضة | الصفحة الأخيرة
ملحق المصارف ... | رياضة | بزنس | شباب | أهْوَاء | ارشيف و بحث | نوافذ | PDF A4 Version | PDF Full Version
 contactus@almustaqbal.com.lb : اتصل بنا
الشركة العربية المتحدة للصحافة - جريدة المستقبل - © جميع الحقوق محفوظة 2005