|
اكد عضو تكتل "لبنان أولاً" النائب هادي حبيش ان "هيبة الدولة لا تتجسد الا بوضع كل السلاح تحت أمرتها"، لافتاً الى ان "جامعة الدول العربية أعادت لمّ شمل الأطراف اللبنانية إثر أحداث 7 أيار وبيان الدوحة نصّ على استكمال الحوار في لبنان بمشاركة عربية" . واعتبر في حديث لموقع "ناو ليبانون الالكتروني" امس، أن "الغاية الأساسية من انعقاد طاولة الحوار هي البحث في الاستراتيجية الدفاعية والبحث في سلاح "حزب الله" الموجود خارج إطار الدولة اللبنانية"، مشيرًا في الوقت عينه إلى "صعوبة التوصل الى حل في هذا الموضوع مع الشريك الآخر وهذا السبب الأساس وراء انعقاد طاولة الحوار". وشدد على أن "الاستراتيجية الدفاعية هي ملك الدولة اللبنانية والسلاح في إطارها يكون تحت مظلة الدولة"، موضحاً أنّ "الحل لا يكون بنزع السلاح أو إعادته الى مصدره الأساسي، وإنما الاستفادة من القدرات القتالية لهذا السلاح ومن خبرات مالكيه لمواجهة أي عدوان على لبنان، ضمن اطار المؤسسات بحيث يكون قرار استعمال هذا السلاح بيد الدولة اللبنانية والحكومة اللبنانية وليس بيد فريق في لبنان". ورأى وجوب الإستمرار في الحوار "لأنه لا بديل عنه في سبيل التوصل إلى حل لهذا الملف الشائك"، مبدياً عدم تفاؤله "خصوصاً في ظل بعض الكلام الذي نسمعه قبل الدخول الى طاولة الحوار". واعتبر في المقابل أن "رئيس الجمهورية من خلال دعوته لانعقاد هذه الطاولة إنما يلعب دوره الأساسي وفقاً للدستور اللبناني الذي ينص على أنه حامي المؤسسات وبالتالي لا يمكنه إلا أن يكون مع توجه المحافظة على المؤسسات ومع الحفاظ على هيبة الدولة التي لا تتجسد الا بوضع كل السلاح المتواجد على أراضيها تحت أمرتها". وعن مشاركة جامعة الدول العربية في طاولة الحوار، لفت إلى أنّ "حماية لبنان من الأخطار الإسرائيلية هي مسؤولية لبنانية أولاً، ومسؤولية مشتركة لكل العرب لكون لبنان ليس جزيرة منفصلة عن الدول العربية"، مذكّرًا بأنّه "إثر أحداث السابع من أيار تدخلت جامعة الدول العربية وأعادت لمّ الشمل بين الأطراف اللبنانية، وفي ذلك الوقت طلبنا مشاركة جامعة الدول العربية بكل الحوار الذي بدأ في الدوحة حيث تم الاتفاق على استكمال الحوار في لبنان وهذا ما تم إدراجه في بيان الدوحة لجهة استمرار الحوار بمشاركة جامعة الدول العربية". وذكر من يرفض هذه المشاركة أنه "وقّع على بيان الدوحة الذي نصّ على المشاركة العربية في الحوار".
|