|
اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب زياد القادري ان "الهدف من الحوار هو ايجاد مظلة وطنية تحمي لبنان وان لا يكون هذا السلاح مصدر مشكلة ولكن عاملاً من عوامل حماية لبنان". ولفت الى ان "دعوة الرئيس إلى طاولة الحوار مفيدة جداً في هذا الجو في ظل التهديدات الإسرائيلية، وهذا الاجتماع مهم للمحافظة على الاستقرار خصوصا في ظل المعطيات في المنطقة". واشار الى ان "هناك جهات لا تريد المصالحة العربية ولا تريد نقل العلاقات اللبنانية ـ السورية من مستوى الأزلام إلى الرجال ومن الخوف الى الثقة". ورأى في حديث للـ"OTV" امس، ان "قرار الحرب والسلم معلق بين منزلتين، فهو ليس بيد فئة أو حزب وليس بيد الدولة اللبنانية". وأشار الى ان "البند السادس من البيان الوزاري أحال الموضوع إلى طاولة الحوار حتى يكون هناك استراتيجية وطنية للدفاع وليس كيفية استهداف هذا السلاح"، آملاً أن "يكون النقاش جدياً وليس مناسبة فقط للكلام الفضفاض ويكون هناك تكثيف لهذه اللقاءات في قصر بعبدا". وأكد ان "قوى 14 آذار موحدة حول هذا الموضوع والاجتماعات الأخيرة أكدت على هذا الأمر، فهي موحدة حول موضوع الإستراتيجية الدفاعية، كما أنها موحدة حول مشاركة جامعة الدول العربية لأن أمن لبنان من أمن الدول العربية ولا يجب أن يشكل هذا الموضوع سبباً للخلاف أو للتجاذب سياسي في البلد". وعن الفتور السوري في العلاقة مع الرئيس سليمان، قال: "لا يجب أن يكون هناك جفاء أو علاقة باردة بين القيادة السورية وبين الرئيس سليمان خصوصا بعد الكلام الذي نسمعه ونقرأه في اطار تحسين العلاقات وتطويرها بين البلدين، في حين أن طاولة الحوار لم تأت رداً لا على قمة دمشق وليس بطلب من أي دولة". واشار الى انه "لا يجب أن نتحدث عن علاقات بين أشخاص وسوريا ولكن علاقات دولة بدولة، وهناك كثير من الجهات لا تريد المصالحة العربية ولا تريد نقل العلاقات اللبنانية السورية من مستوى الأزلام إلى الرجال ومن الخوف الى الثقة".
|