|
كشف رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون أنه "اقترح إلغاء بعض التعابير من الأجواء السياسية لأنها تعطل التفكير الصحيح، مثل السؤال إذا كان لبنان دولة مواجهة أو دولة مساندة"، مؤكداً أن "هذا لا ينطبق على لبنان لأنه دولة مستهدفة مما يجبره على المواجهة". ودعا الى "التخلص من هذه التعابير، لأننا لسنا في محور أحد بل وقعنا تحت الضرب الإسرائيلي فأتت سوريا وإيران وقدمتا الدعم لنا"، موضحاً "أننا لسنا في المحاور بل هناك محور دعمنا وكنا بحاجة إلى دعمه". وأعلن بعد الاجتماع الأسبوعي للتكتل في الرابية أمس، أنه "لم يكن هناك شيء مهم اليوم (أمس) في الحوار الوطني"، موضحاً "أننا لا نزال في مرحلة عرض الأفكار". وأشار الى أنه انتقد بعض الأفكار التي وردت من ناحية التمثيل، ولا يزال عند موقفه. ورأى أن "الاستراتيجة الدفاعية تشمل كل طاقات الأمة، وهي تعني وضع كل الوسائل المتوافرة لدينا للدفاع عن نفسنا في حرب أو وضع أمني يشكل خطراً على كيان الدولة"، لافتاً الى أن "كل المواضيع مفتوحة لتوصل الى استراتيجية كاملة للدفاع عن الوطن"، واستطرد قائلاً: "إن كان هناك قسم من الشعب فاسد ويسرق والقسم الآخر يقدّم التّضحيات، سينتج خلل في التّوازن النفسي والمعنوي، فيجب أن تكون محاربة الفساد جزءاً من الإستراتيجية الدّفاعيّة". وأكد أن "دفاعنا عن وطننا يتكامل بين المقاومة والجيش والشعب، الجيش يؤمن الدعم الكامل ويقوم بمهمات داخل البلد، ويستطيع تأمين خلايا صغيرة للقتال لأنه لا يمكن أن يكون لدينا جيش نظامي متكافئ مع إسرائيل، الجيش يعطي الدعم الكامل، وللجيش أيضًا مهمات داخل البلد، هناك نازحون ومصابون يحضنهم". ورداً على سؤال، اعتبر أن رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع "لا يحاور، لأن الذي يحاور يبحث عن نقاط القوة في حديث الآخر وليس نقاط الضعف ليواجهه فيها". وقال: "الحوار هو ربح للجانبين، بينما هم يعملون نقاشاً وليس حواراً، وكل واحد يريد أن تنتصر وجهة نظره". وأكد أن "التكتل موافق على قانون البلديات كما ورد من الحكومة ويريد أن ينتهي بأسرع وقت". وتطرق الى الوضع الأمني في البلاد، قائلاً: "دخلنا عصر المافيات، فهذه أزمة جديدة تكبر ونريد بعض الحركة من الأجهزة الأمنية ونأمل أن يعملوا بسرعة". وطالب بـ"أجوبة دقيقة لنعرف كيف هو الوضع المالي كما هو الآن ولماذا وصل الى هنا؟، لافتاً الى "أننا نستطيع أن نساعد كثيراً من خلال لجنة المال على ضبط الوضع لنوقف الشيء الذي نعتبره تدهوراً". وعن عمر الحكومة، قال: "حتى هذه اللحظة لم يعلنوا عجزهم، ولا أعتقد أن عمر الحكومة قصير إلا إذا كان هناك من إرادة من أجل الهروب من أمر ما".
|